عرض مشاركة واحدة
[/TABLETEXT]





آخر تعديل بداية جديدة يوم 08-12-2012 في 03:05 AM.
رد مع اقتباس
#1  
قديم 08-12-2012, 02:57 AM
بداية جديدة غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1166
 تاريخ التسجيل : Nov 2012
 فترة الأقامة : 3100 يوم
 أخر زيارة : 09-03-2013 (09:29 AM)
 المشاركات : 192 [ + ]
 التقييم : 100
 معدل التقييم : بداية جديدة بداية جديدة
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي مكاشفة القلوب بقلم وشاح كبرياء



[TABLETEXT="width:70%;background-color:black;"]

::مكاشفة القلوب ::
في حق الزوجة على الزوج
حقوق الزوجات ع الأزواج كثيرة منها: حسن الخلق معهن واحتمال الأذى منهن , تراجما لقصور عقلهن ,
قال الله تعالى (وعاشروهن بالمعروف) سورة النساء(19)
وقال في تعظيم حقهن وأخّذنَ مِنكُم مِثَقَاغَلِيظًا) النساء 21)وقال ( وَالصّاحِبِ بِالجنبِ) النساء 36)قيل : هي المرأة وآخر ماوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثلاث كان يتكلم بهن حتى تلجلج لسانه وخفي كلامه , جعل يقول : الصلاة الصلاة وملكت أبمانكم , لا تكلفوهم ما ليطيقون , الله الله في النساء فإنهن عوان في أيدكم _بعني أسراء_ أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله وقال عليه السلام : من صبر على سوء خلق امرأته أعطاه الله من الأجر من الأجر مثل ما أعطي أيوب على بلأئه , ومن صبرت على سوءزوجها أعطاها الله مثل ثواب آية امرأة فرعون
واعلم أنه ليس من الخلق معها كف الأذى عنها بل احتمال الأذى منها, والحلم عند طيشها وغضبها اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كانت أزواجه تراجعنه الكلام وتهجره الواحدة منهن يوما الى الليل . وراجعت امرأة عمر رضي الله عنه عمر في الكلام ,فقال أتراجعيني يالكعاء؟ فقالت : إن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم يراجعنه ,وهو خير منك , فقال عمر : خابت حفصة وخسرت إن راجعته , ثم قال لحفصة : لاتغتري بابنة أبي قحافة , فإنها حب رسول الله , وخوفها من المراجعة .
وروي أنه دفعت إحداهن في صدر رسول الله فزجرتهاأمها , فقال عليه الصلاة والسلام دعيها , فإنها تصنع هذا وأشد من هذا
.وجرى بينه وبين عائشة كلام حتى أدخلا بينهما أبا بكر رضي الله عنه حكما , واستشهده , فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم


0تكلمين أو أتكلم ؟) فقالت: بل تكلم أنت ولاتقل إلا حقا , فلطمها أبو بكر حتى دمي فوها , وقال : ياعدوة نفسها أو يقول غير الحق ؟ فاستجارت برسول الله صلى الله عليه وسلم وقعدت خلف ظهره , فقال له النبي صلى الله عليه وسلم (لم تدعك لهذا , ولا أردنا منك هذا ) وقالت له مرة في كلام غضبت عنده :أنت الذي تزعم أنك نبي الله , فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم واحتمل ذلك حلما وكرما , وكان يقول لها: (إني لأعرف غضبك من رضاك) , فقالت:وكيف تعرفه ؟
0إذا رضيتقلت : لاوإله محمد , وإذا غضبتقلت : لاوإله إبراهيم )
قالت : صدقت إنما أهجر أسمك. ويقال : إن أول حب وقع في الأسلام حب النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها , وكان يقول لها Lكنت لككأبي زرع لأم زرع غير أني لا أطلقك ) .
وكان يقول لنسائه ( لاتؤذينني في عائشة , فأنا والله مانزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها)
وعن أنس رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله ليه وسلم أرحم الناس بالنساء والصبيان , ومنها أن يزيد على احتمال الأذى بالمداعبة والمزاح والملاعبة فهي التي تطيب قلوب والأخلاق حتى روي أنه صلى الله عليه وسلم كان يسسابق عائشة وينزل إلى درجات عقولهن في الأعمال والأخلاق حتى روي أنه صلى الله عليه وسلم كان يسابق عائشة في العدو فسبقته يوما في بعض الأيام , فقال , عليه السلام (هذه بتلك)
وفي الخبر أنه كان صلى الله عليه وسلم من أفكه مع نسائه وقالت عائشة رضي الله عنها: سمعت أصوات أناس من الحبشة وغيرهم وهم يلعبون في يوم عاشوراء , فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أتحبين أن ترى لعبهم ؟)
قالت: نعم فأرسل إليهم فجاءوا, وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بين البابين فوضع كفه على الباب ومد يده ووضعت ذقني على يده وجعلوا يلعبون , وانظر وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (حسبك؟), وأقول : اسكت مرتين أو ثلاثا , ثم قال ( ياعائشة حسبك) , فقلت : نعم فأشار إليهم فانصرفوا.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أكمل للمؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا و
الطفهم بأهله )
وقال عليه السلام L خيركم خيركم لنسائه وأنا خيركم لنسائي )
وقال عمر رضي الله عنه مع خشونته: ينبغي للرجل أن يكون في أهله مثل الصبي فإذا التمسوا ماعنده وجد رجل . وقال لقمان رحمه الله:ينبغي للعاقل أن يكون في أهله كالصبي , وإذا كان في القوم وجد رجل .
وفي تفسير الخبر المروي ( إن الله يبغض الجعظري الجواظ ) قيل : هو الشديد على اهله , المتكبر في نفسه ,وهو أحد ماقيل في معنى قوله تعالى : (عتل ) قيل : العتل هو الفظ اللسان الغليظ القلب على أهله . وقال عليه السلام , لجابر : ( هلابكرا تلاعبها وتلآعبك؟)
ووصف أعرابية زوجها , وقد مات , فقالت : والله لقد كان ضحوكا إذا ولج , سكينا إذا خرج , آكلا ماوجد , غير مسائل عما فقد.
ومنها أن لاينبسط في الدعابة وحسن الخلق والموافقة باتباع هواه إلى حد يفسد خلقها ويسقط بالكلية هبيته عندها بل يراعي العتدال فيه فلا يدع الهيبة والانقباض مهما رأى منكرا" , ولايفتح باب المساعدة على المنكرات البتة بل مهما رأى مايخالف الشرع والمروءة تنمر.قال الحسن :والله ما أصبح رجل يطيع امرأته فيما تهوى إلا كبه الله في النار .
وقال عمر رضي الله عنه : خالفوا النساء في خلافهن البركة , وقد قيل :شاورهن وخالفوهن . وقد قال عليه السلام ( تعس عبد الزوجة) ,
وإنما قال ذلك , لأنه أطاعها في هواها فهو عبدها, وقد تعس فإن الله ملكه المرأةفملكها نفسه,فقد عكس الأمر وقلب القضية , وأطاع الشيطان لما قال : ( ولأمرنهم فليغيرن خلق الله ) النساء 119)
إذ حق الرجل أن يكون متبوعا تابعا , وقد سمى الله الرجال قوامين على النساء , وسمى الزوج سيدا , فقال تعالى وألفياسيدها لدّا ا~لبابِ) يوسف25)
تم بفضله تعالى مكاشفة القلوب في حق الزوجةعلى الزوج



وسيكون هذا موضوع بي قسم الاسلامي متجدد باذن الله
وشاح كبيرياء
مكاشفة ::القلوب
المقرب الى حَضْرةِ عَلامِ الغيوب
المنسوب للإ مام
أبي حامد الغزالي
المتوفي سنة 505هـ

 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25