عرض مشاركة واحدة
قديم 04-06-2020, 12:16 PM   #2
قد سامح الغصن الرياح ولكنه انكسر ......


الصورة الرمزية أختصـرني يـازمن
أختصـرني يـازمن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 20-11-2020 (06:14 PM)
 المشاركات : 16,498 [ + ]
 التقييم :  7024
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkblue
افتراضي فقلت لها : معك لم أشعر بعبور خط الاستواء..اسطورة طائر الشوك ثرثره لاتصلح للقراءه






لا أذكرُ كم كان عمري حين قرأتُ عن أسطورة طائر الشّوك.. ربّما منذ عشرين عاماً.. أو أكثر..
لكن ما أذكره جيّداً أنّني بقيت أيّاماً طويلة أفكّر في هذا الطّير الصّغير الّذي يُغني مرّة واحدة في حياته
وحين يُغني يكون غناؤه أكثر عُذوبة من غناء أيّ مخلوق على هذه الأرض...

فمُنذ اللّحظة الّتي يَقوى فيها على الطّيران يهجر عشّه ليبحث عن غصن شائك ولا يهدأ حتّى يجده
وعندما يعثر عليه يغرز في صدره إحدى أشواكه، ويبدأ غناء باذخ الجمال..
ولا يتوقّف عن الغناء حتّى ينزف آخر قطرة من دمه و تنتهي أنشودته لتبدأ أسطورة طائر الشّوك..


في ذلك الوقت لم يسمح صغر سنّي أن أفهم هذا النّهج من الحياة لهذا الطّائر..
مازلتُ أذكر كيف كانت تدخل أمي في منتصف اللّيل إلى غرفتي لتراني أحاول رسم هذا الطّائر الّذي لم يفارقني أبداً..

كان يومي يبدأ وينتهي وأنا أحاول رسم هذا الطّير بريشة خيالي..
وإذا ما غلبني النّوم أُكمل رسمه بريشة أحلامي..


مرّت السّنين وأنا أفتّش عن طائر الشّوك الّذي يختار الشّوك ليطرب مَن حوله...
.. الآن وبعد كلّ هذا العُمر تذكرت ذلك الطائر واصبح لايفارقني في خيالي دوما
لا أعلم لماذا اصبح هاجس في حياتي..

تقول أسطورة طائر الشوك : الفرح العظيم لابد أن يولد على أثر مخاض عظيم

كان طائر الشوك عندما يشعر باقتراب النهاية يطير عاليا بين الاشجار وفوقها

حتى يجد شجرة بها شوك وينتقي أطول شوكة ويلقي بنفسه عليها

ويصرخ وتكون صرخته الأخيرة هي أروع ألحانه ..
هي مسك الختام

هذا هو الكمال .. كمال الصوت وكمال الحياة .. وليس بعد الكمال إلا الموت والنهاية

نعم النهايه
التي قال عنها العالِم أينشتاين لطبيبه : إننى عرفت الكثير وحاولت معرفة الأكثر

لكن الذي أعرفه إذا ما قورن بالذي لا أعرفه مثل طابع بريد ألصقته فى قمة إحدى المجسمات الفرعونية


لقد ولدت في خوف من أشياء كثيرة

ولدت مثل علامة استفهام تحولت إلى علامة تعجب

ولدت والآه طويلة وقصيرة تدخل أذني وتشعل النار فى رأسي فلا تنزل من عيني دمعة واحدة

.. الذي يقع من الشجر لا يعود .. مثل دمعة العين تنزل ولا تعود

كل شيء فى اتجاه واحد إلى النهاية .. بسرعة .. ببطء .. كله سيذهب حيث ينتهي
فلا يكون شيئاً......

لم أعد قلقاً على أحد ..أغلقت قلبي ..

الشاعر الصيني ( لي يو ) نزل إلى البحر ليحطم صورة القمر فغرق...

الي حبيبتي الغائبه لن احطم صورتك سأحتفظ بها وسأكتب عليها

يا عازفة الحزن الرفيف .. معك لم أشعر بعبور خط الاستواء

امسحي دموعك

امسحي دموعك التي تخفينها عني ..
وإذا كنتي قد أغلقتي قلبك قبل المغادرة

فقلبي سيظل مفتوحا لك للأبد ..

سنلتقي يوما ما

احبك

ملاحظة التقييم
  
  في كل مرّه اقرا لك من نبض قلمك الراقي اجد نفسي اعيش جمال الحرف وروعة السطر


 
التعديل الأخير تم بواسطة أختصـرني يـازمن ; 04-06-2020 الساعة 12:27 PM

رد مع اقتباس